من المتوقع أن يواجه قطاع الرعاية الصحية نقصًا حادًا في أطباء الرعاية الأولية خلال السنوات القادمة. تشير التقديرات إلى عجز يقدر بـ 40,000 طبيب بحلول عام 2036، مما يمثل تحديًا هيكليًا طويل الأمد. قد يؤثر هذا النقص بشكل كبير على جودة الخدمات الصحية وإمكانية الوصول إليها للمرضى. على الرغم من أن التقرير لا يفصل الآثار المالية المباشرة على الأسواق، إلا أن مثل هذه التوقعات الديموغرافية تحمل تداعيات اقتصادية واسعة النطاق. قد يتطلب هذا الوضع من صناع السياسات والجهات المعنية في قطاع الرعاية الصحية وضع استراتيجيات لمعالجة هذا الخلل في سوق العمل. يسلط هذا التوقع الضوء على قضية محورية تتعلق بالصحة العامة والاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.