يثير الاقتصاديون مخاوف من أن أرقام التضخم الرسمية في الأرجنتين، على الرغم من إظهارها ارتفاعًا مستمرًا في الأسعار لخمسة أشهر متتالية، تقلل بشكل كبير من التقدير الحقيقي لحدة أزمة تكلفة المعيشة في البلاد. يُعتقد أن وكالة الإحصاء الرسمية، INDEC، تستخدم منهجية حساب تقلل من تقدير الارتفاعات الفعلية للأسعار، مما يرسم صورة غير مكتملة للمشهد الاقتصادي. يأتي هذا في الوقت الذي تعاني فيه الأرجنتين من برنامج تقشف قاسٍ يطبقه الرئيس خافيير ميلي، بهدف استقرار الاقتصاد المتعثر. قد يؤدي التباين بين التضخم المتوقع والرسمي إلى تآكل أكبر للقوة الشرائية وزيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي للمواطنين والمستثمرين على حد سواء. من المتوقع أن يمارس مثل هذا الوضع ضغطًا سلبيًا على البيزو الأرجنتيني (ARS/USD) والسندات الحكومية ومؤشر Merval، مما يعكس شعورًا هبوطيًا أوسع في السوق.