شارك أكثر من 180 ناجياً في برنامج تعويض ضحايا سوء المعاملة المتعلق بهارودز، والذي أُنشئ لمعالجة مزاعم تاريخية. يركز البرنامج على اتهامات التحرش الجنسي الموجهة ضد المالك السابق للمتجر الفاخر الشهير، الراحل محمد الفايد. تتعلق هذه المزاعم بفترة ملكيته، مسلطة الضوء على مخاوف سابقة بشأن حوكمة الشركات. في حين تسلط الأخبار الضوء على مسألة سمعة مهمة للعلامة التجارية، يشير المحللون إلى أن المعلومات تتعلق بشكل أساسي بأحداث تاريخية. ونتيجة لذلك، يُقدر أن تطورات البرنامج لها تأثير مالي مباشر ضئيل على عمليات السوق الحالية أو الاتجاهات الاقتصادية الأوسع. تؤكد هذه العملية المستمرة على أهمية المساءلة المؤسسية فيما يتعلق بالسلوكيات السابقة.