وقع أكثر من 1,400 موظف في سيلزفورس على رسالة جماعية تحث الرئيس التنفيذي مارك بينيوف على إلغاء جميع التعاملات التجارية المحتملة مع وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). يسلط هذا الانقسام الداخلي الضوء على المخاوف المتزايدة بين الموظفين بشأن أخلاقيات الشركات والشراكات. يخلق هذا النشاط العمالي مخاطر كبيرة على سمعة سيلزفورس، مما قد يؤثر على معنويات المستثمرين، خاصة فيما يتعلق بعوامل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG). على الرغم من عدم وجود تأثير مالي مباشر وفوري، إلا أن الاحتجاج يؤكد التحديات الداخلية التي قد تؤثر على استراتيجية الشركة وتصورها العام. تشير هذه الخطوة إلى اتجاه أوسع للموظفين الذين يطالبون بمساءلة أكبر من أرباب عملهم بشأن القضايا الاجتماعية والأخلاقية. تواجه إدارة سيلزفورس الآن مهمة معالجة هذه الضغوط الداخلية أثناء تحقيق أهدافها التجارية.