يعد عيد الثورة والشباب عطلة وطنية رسمية في تونس تخليداً لذكرى ثورة 14 يناير 2011 التي أحدثت تحولات سياسية واجتماعية جذرية في البلاد. يخصص هذا اليوم لتكريم الدور المحوري الذي لعبه الشباب التونسي في المطالبة بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وبما أنه عطلة رسمية، تتوقف كافة الأنشطة في بورصة تونس والمؤسسات المصرفية والدوائر الحكومية، مما يؤدي إلى توقف تام للسيولة المحلية. يمثل اليوم مناسبة للتأمل الوطني وإقامة الفعاليات الثقافية في مختلف أنحاء الجمهورية.
هذا الحدث هو عطلة سنوية ثابتة وليس مؤشراً اقتصادياً يتم حسابه؛ ومع ذلك، يتم رصد تأثيره من خلال إغلاق بورصة تونس والقطاعات المصرفية المحلية.
لا تتوفر بيانات تاريخية