تعد ذكرى انتفاضة 15 خرداد عطلة رسمية هامة في إيران، حيث تحيي ذكرى الاحتجاجات التي اندلعت عام 1963 ضد اعتقال آية الله الخميني. يعتبر هذا اليوم نقطة تحول في التاريخ السياسي الإيراني المعاصر ويمثل بداية الحركة التي أدت في النهاية إلى ثورة عام 1979. تغلق المؤسسات الحكومية والمدارس والأسواق المالية والبورصات أبوابها في جميع أنحاء البلاد خلال هذا اليوم. يمثل هذا اليوم مناسبة للتأمل الوطني والأهمية السياسية أكثر من كونه موعداً لإصدار بيانات اقتصادية.
هذه عطلة رسمية ثابتة يتم إحياؤها سنوياً في اليوم الخامس عشر من شهر خرداد حسب التقويم الهجري الشمسي الإيراني. يصادف هذا التاريخ عادةً يوم 4 أو 5 يونيو في التقويم الميلادي.
لا تتوفر بيانات تاريخية