تمثل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مولدوفا مرحلة إعادة حاسمة تُجرى عندما لا يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى. يحدد هذا الحدث القيادة التنفيذية للبلاد ويؤثر بشكل كبير على مسارها الجيوسياسي، لا سيما فيما يتعلق بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي وروسيا. وغالباً ما يكون الاستقرار السياسي وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية على المحك خلال هذه الفترة. يراقب المراقبون الدوليون والمستثمرون النتائج لتقييم مناخ الأعمال المستقبلي في المنطقة.
تُجرى الانتخابات عبر التصويت الشعبي المباشر حيث يتم إعلان فوز المرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات في جولة الإعادة.
لا تتوفر بيانات تاريخية