تمثل هذه المناسبة بداية عطلة عيد الفصح في إسرائيل، وهي فترة ثقافية ودينية هامة. خلال هذا الوقت، تعمل بورصة تل أبيب عادةً وفق جدول زمني مختصر أو تظل مغلقة تماماً. يجب على المستثمرين توقع انخفاض كبير في أحجام التداول والسيولة في الأصول المالية الإسرائيلية. يعد هذا التاريخ مهماً لمديري المحافظ التي تنكشف على أسواق الشرق الأوسط.
يتم تحديد التاريخ بناءً على التقويم العبري، حيث يقع في اليوم الرابع عشر من شهر نيسان. يتم الإعلان عن إغلاق الأسواق رسمياً من قبل الهيئة التنظيمية لبورصة تل أبيب.
لا تتوفر بيانات تاريخية