يتضمن هذا الحدث خطاباً عاماً يلقيه الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول التداعيات الاقتصادية المحتملة لاستفتاء المملكة المتحدة بشأن العضوية في الاتحاد الأوروبي. يركز الخطاب عادةً على التوقعات الاقتصادية الكلية، والآثار المترتبة على التجارة، والتأثير الهيكلي طويل المدى على اقتصادي المملكة المتحدة وأوروبا. كما يعد منصة حيوية للمنظمة لتقديم حجج مستندة إلى البيانات فيما يتعلق بالاستقرار الاقتصادي الإقليمي.
يستند محتوى الخطاب إلى نماذج وتحليلات اقتصادية شاملة أجراها اقتصاديو المنظمة حول سيناريوهات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويجمع بين البيانات المتعلقة بالتدفقات التجارية، وأنماط الاستثمار، وتوقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي.
لا تتوفر بيانات تاريخية