هذه العطلة الرسمية في جمهورية التشيك، والمعروفة أيضاً باسم يوم النصر، تمثل نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا. وهي تحيي ذكرى تحرير البلاد من الاحتلال النازي في عام 1945. في هذا اليوم، تظل بورصة براغ والمؤسسات المالية الأخرى مغلقة، مما يؤدي إلى انخفاض السيولة للكرونة التشيكية.
يتم الاحتفال به كعطلة وطنية في تاريخ سنوي ثابت وفقاً لقوانين العمل والعطلات الرسمية التشيكية.
لا تتوفر بيانات تاريخية