هو التقرير الشهري لأمانة أوبك الذي يسميه الإعلام «تقرير شهري عن سوق النفط» وأيضا «تقرير أوبك الشهري». تعده أمانة المنظمة عبر إدارة دراسات النفط (Petroleum Studies Department) وإدارة خدمات البيانات (Data Services Department) اعتمادا على تقديراتها لا إحصاءات وطنية مدققة. يغطي الطلب العالمي والإمدادات من خارج المنظمة وسوائلها غير الخام، مع تفصيل أميركي للبنزين والديزل ووقود الطائرات والإنتاج الصخري. لا يقيس سوق العمل ولا يحدد حصص الإنتاج، فسياسات الحصص تقررها اجتماعات وزارية لا التقرير.
يصدر التقرير شهريا في الأسبوع الثاني ويغطي الشهر التقويمي السابق للإنتاج والطلب مع أسعار الفورية والآجلة حتى نهايته. يستند التفصيل الأميركي الشهري إلى بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية (US Energy Information Administration) المتاحة وقت الإعداد. يضم كل عدد مقالا مميزا وأبوابا للأسعار والاقتصاد العالمي والطلب والإمدادات والتكرير والناقلات والتجارة والمخزونات وميزان العرض والطلب. تعد كل الأرقام المؤرخة أولية وتنقح في العدد التالي، وتبقى التوقعات قيد المراجعة عند اشتداد عدم اليقين.
تتحرك الصورة الكلية من تفاعل الطلب مع الإمدادات والأسعار والمخزونات والتفاصيل الأميركية.
تحمل المراجعات الإشارة الأهم. تتحرك توقعات نمو الطلب مع البيانات الجديدة، ويتحرك الطلب المحسوب على الخام مع الطلب وإجمالي السوائل، ويتحرك مستوى السلة مع الشح أو الفائض. وقد يضعف الطلب الأميركي في شهر واحد داخل تقييم سنوي ثابت، بينما تكشف المخزونات مقابل المتوسطات وأيام التغطية الشح أو الفائض.
ملاحظة مهمة: رقم الحاجة لخام أوبك ليس هدف إنتاج ولا إنتاجه الفعلي، فالفارق بينه وبين الإنتاج هو الميزان لا الالتزام. التقرير لأغراض إعلامية لا مرجع للتداول.
لا تتوفر بيانات تاريخية