تقرير الاستقرار المالي لـ RBNZ تقييم نصف سنوي يصدر منذ 20 أكتوبر 2004 عن سلامة النظام المالي في نيوزيلندا وكفاءته. يرصد تراكم المخاطر النظامية (Systemic risk) ويوضح أسباب استخدام أدوات السياسة الاحترازية الكلية (Macroprudential policy) وآثارها.
يركز على البنوك، ويراقب جهات الودائع والتأمين والبنى التحتية للأسواق وأسواق الصرف الأجنبي (Foreign exchange market) والسندات (Bond market). لا يحدد سعر الفائدة الرسمي (Official Cash Rate) أو توقعات التضخم ولا يقيّم بنكا بعينه. يغطي نيوزيلندا وحدها، ويختلف عن تقرير الاستقرار المالي العالمي (Global Financial Stability Report).
يصدر التقرير مرتين سنويا في مايو ونوفمبر يوم الأربعاء الساعة 9:00 بتوقيت ولينغتون. يعتمد كل إصدار بيانات متاحة حتى نحو أسبوع قبل النشر، ولا يعيد الناشر إصدار النسخ السابقة لأن كل تقرير تقييم لحظي. يرافق كل إصدار بيان صحفي ومؤتمر صحفي ببث مباشر وملاحظات داعمة وملخص رسوم بيانية ببياناتها، وتنشر النتائج التفصيلية لاحقا في مقال نشرة البنك. يُقرأ كحكم نوعي على الصمود ومكان تراكم الخطر، دون هدف رقمي أو عتبة بيع وشراء.
يتحرك تفسير التقرير مع 5 كتل متكررة، وتتغير موضوعاتها التفصيلية بين الإصدارات.
في إصدار نوفمبر 2021، الذي يستخدم بيانات حتى 27 أكتوبر 2021، ظل النظام سليما وبلغت نسب رأس مال البنوك أعلى مستوياتها منذ بدء النهج الحالي. عاد معظم المقترضين المؤجلين خلال كوفيد-19 (COVID-19) إلى سداد الأصل. في المقابل تركز الخطر في المشترين الجدد، إذ اقترضوا أكثر قياسا إلى دخلهم وارتفعت نسب الدين إلى الدخل مع أسعار المساكن. توزعت مكاسب الثروة توزيعا غير متكافئ، فبقي أصحاب الرافعة العالية معرضين لهبوط الأسعار أو ارتفاع الفائدة.
شدد البنك قيود الإقراض فوق 60% للمستثمرين، وخفض حصة إقراض أصحاب المساكن فوق 80% من 20% إلى 10% اعتبارا من 1 نوفمبر 2021. أقر رفع متطلبات رأس المال تدريجيا اعتبارا من 1 يوليو 2022. في اختبار 2021 لأكبر 5 بنوك محلية، ومع بطالة 11.8% وإغلاقات الجائحة وجفاف عامين، حافظت البنوك على نسب فوق الحد الأدنى وواصلت الإقراض. عند هبوط أسعار المساكن 30% تبقى حصة ذوي الملكية السالبة دون 10%، فالسلامة العامة تعايش هشاشة المقترضين الجدد.
ملاحظة مهمة: الخطأ الشائع معاملة التقرير أو اختباراته كدرجة نجاح ورسوب أو إشارة تداول بعتبة. هي أحكام صمود نوعية بلا هدف رقمي، وليست سياسة نقدية فلا سعر فائدة ولا توقعات تضخم.
لا تتوفر بيانات تاريخية