مسح ظروف الائتمان مسح فصلي نوعي يجريه بنك إنجلترا لدى البنوك وجمعيات البناء المقرضة في المملكة المتحدة منذ الربع الثاني من 2007. وتسميه أجندة عربية مسح بنك إنجلترا للأوضاع الائتمانية، ويغطي الإقراض للأسر والشركات عبر 4 استبيانات لنحو 30 مقرضا أصلا بتغطية 75% إلى 85%. يبلغ المقرضون طوعا عن التغير في الأشهر 3 الماضية والتغير المتوقع في الأشهر 3 المقبلة، دون تحقق من الردود. لا يقيس المسح حجوم الإقراض الفعلية ولا مستويات الفائدة، وتُقرأ نتائجه بأرصدة صافية بين -100 و100.
يجري المسح فصليا في مارس ويونيو وسبتمبر وديسمبر، وتُوزع الاستبيانات عادة يوم الاثنين قبل الأخير من الشهر السابق ويتاح للمقرضين نحو شهر للرد. يبلّغ المجيبون عن تغير الأشهر 3 الماضية مقابل الأشهر 3 السابقة، والتغير المتوقع في الأشهر 3 المقبلة مقابل الأشهر 3 الأخيرة. يُنشر التقرير فصليا على موقع البنك عادة في يناير وأبريل ويوليو وأكتوبر، ويعلن كل تقرير موعد الإصدار المقبل.
يرافق التقرير برسمه البياني وتعليقه ملحق إكسل بالنتائج الكاملة والاستبيانات ودليل التجميع، وقد تُضاف أسئلة مخصصة في أي جولة. ولا توجد سياسة مراجعة فتُستبعد الردود المتأخرة ولا تُلتقط التطورات بعد إغلاق الميدان.
تتحرك نتائج المسح مع توافر الائتمان والطلب وشروطه وحالات التعثر، ويعزو الناشر تغيرات التوافر إلى التوقعات الاقتصادية وأهداف الحصة السوقية والشهية للمخاطر وتكلفة التمويل وتوافره.
في جولة الربع الثاني من 2020 المنشورة في 16 يوليو 2020 (الميدان من 1 يونيو إلى 19 يونيو 2020) تحرك ائتمان الأسر والشركات باتجاهين متعاكسين. وتراجع توافر الائتمان غير المضمون للأسر برصيد -63.3 بعاملي التوقعات الاقتصادية -64.1 والشهية للمخاطر -38.9. وتشددت المعايير للبطاقات -46.8 ولغير المضمون الآخر -73.8 وهبطت الموافقات على البطاقات -70.0.
في المقابل زاد توافر الائتمان للشركات بدعم من برامج الدعم الحكومي، وزاد طلبها ثم توقع انخفاضه. فالخلاصة: تُقرأ الكتلتان منفصلتين ولا يصف عنوان واحد كل المسح.
ملاحظة مهمة: الأرقام ردود المقرضين وليست بالضرورة آراء البنك ولا حجوما فعلية، والتوقعات اتجاه محتمل لا نتيجة محققة. والثبات يعني الثبات مقابل الأشهر 3 السابقة ولو كانت الأوضاع مشددة.
لا تتوفر بيانات تاريخية