توقعات المفوضية الأوروبية للربيع هي التقدير السنوي الكامل لاقتصادات الاتحاد ضمن 4 جولات، وتعرف عربيا باسم توقعات النمو الاقتصادي. وتظهر أيضا باسم توقعات نمو منطقة اليورو، وتصدرها المديرية العامة للشؤون الاقتصادية والمالية. وتعتمد على بيانات يوروستات (Eurostat) وفق النظام الأوروبي للحسابات (European System of Accounts 2010)، وهي إسقاط تقديري لا مسح. وتغطي الدول الأعضاء الـ27 ومنطقة اليورو والعالم لسنتي التوقع، وليست هدفا سياسيا ولا قراءة مرصودة ولا توقعات البنك المركزي الأوروبي (European Central Bank).
تصدر جولة الربيع مرة سنويا في منتصف أيار، بينما تصدر جولة الخريف الكاملة في تشرين الثاني، والجولتان المرحليتان في شباط وتموز أو أيلول. وتُجمد كل المعلومات قبل النشر بـ2 إلى 3 أسابيع، وتُنشر المواد على صفحات التوقعات وخدمة الأخبار الصحفية، وتُعرض في مؤتمر صحفي في بروكسل. ويرافق كل إصدار تقرير كامل وملحق إحصائي (Statistical annex) وجداول مالية عامة ومذكرة تقنية وشرائح العرض، وتراجع كل جولة أرقام السابقة بالنقاط المئوية. وتقرأ الأسواق مراجعات النمو والتضخم بالنقاط المئوية ومسار العجز والدين مقابل 3% و60% وميزان المخاطر، دون عتبة بيع أو شراء.
تحرك التوقعات 6 كتل رئيسية تغطي النمو والأسعار والعمل والمالية والخارج والعرض.
وتظهر آلية التوقعات في جولة ربيع 2020 المنشورة في 6 مايو 2020 التي توقعت انكماش الناتج 7.4% في 2020 بعد نمو 1.5% في 2019. ثم تعافى الناتج 6.1% في 2021 ليبقى دون مسار ما قبل الأزمة. ووصفت الركود بالأعمق في تاريخ الاتحاد، مع انكماش الاستهلاك الخاص 9% وانتعاش ناقص يبقي الإنتاج دون مسار ما قبل الأزمة.
وتركز الانكماش في الربع الثاني مع مدخرات إجبارية. وقيدت التعافي بـ3 شروط هي رفع الاحتواء تدريجيا وبقاء الجائحة تحت السيطرة ونجاح الدعم النقدي والمالي في الحد من الضرر الدائم. ورافق ذلك بطالة 9.0% وعجز 8.3% من الناتج قبل تراجعهما مع التعافي.
ملاحظة مهمة: الأرقام ليست أهدافا ولا خططا حكومية ولا إحصاء مرصودا، بل مسار مشروط بثبات السياسة يعتمد نواتج السنة السابقة المعتمدة فقط.
لا تتوفر بيانات تاريخية