تعكس الحركة مساهمات محسوبة من مكونات الإنفاق والتجارة حيث يؤثر الحجم والنمو معا.
- الاستهلاك النهائي للأسر والمؤسسات غير الربحية (Household and NPISH final consumption expenditure): يقيس إنفاق الأسر المقيمة والمؤسسات غير الربحية.
- الاستهلاك النهائي الحكومي (Government final consumption expenditure): يقيس إنفاق الدولة على السلع والخدمات.
- التكوين الرأسمالي الثابت الإجمالي (Gross fixed capital formation): يقيس الإنفاق على المساكن والمباني والآلات والمعدات.
- التغير في المخزون (Changes in inventories): يقيس تغير المخزون غير المباع ويوازن جانب الإنفاق.
- صادرات السلع والخدمات (Exports of goods and services): تقيس الطلب الخارجي وتضيف إلى الناتج.
- واردات السلع والخدمات (Imports of goods and services): تقيس العرض الخارجي وتطرح من الناتج كتسرب.
في حلقة انكماش حادة أظهر التقدير السريع تراجع ناتج الاتحاد بـ 11.9% على أساس فصلي مقابل تراجع بـ 12.1% لمنطقة اليورو. روجعت قراءة الاتحاد لاحقا إلى تراجع بـ 11.4% بتحرك قدره 0.5 نقطة تجاوز المعتاد البالغ 0.1 نقطة في الفصول الهادئة. ثم انتعش الربع التالي بـ 11.5% على أساس فصلي وبقي الناتج دون مستوى الربع نفسه من السنة السابقة.
ملاحظة مهمة: نمو الاتحاد ليس نمو منطقة اليورو. يغطي الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 عضوا ومنطقة اليورو مجموعتين مختلفتين ويختلفان في كل إصدار ولا يجمع الناتج المرتبط بالسلاسل أبدا.