يُعد يوم السلام الأنغولي عطلة رسمية وطنية يتم إحياؤها سنوياً في الرابع من أبريل في أنغولا. يحيي هذا اليوم ذكرى اتفاقية السلام لعام 2002 الموقعة بين الحكومة الأنغولية ومتمردي يونيتا، والتي أنهت فعلياً 27 عاماً من الحرب الأهلية. تظل الأسواق المالية والمكاتب الحكومية ومعظم الشركات في أنغولا مغلقة خلال هذا اليوم. وعلى الرغم من أنه يوم عطلة للتداول محلياً، إلا أن تأثيره المباشر على الأسواق المالية العالمية محدود، ولكنه يؤثر على السيولة الإقليمية.
هذه عطلة رسمية ثابتة التاريخ. وهي ليست مؤشراً اقتصادياً يتم حسابه، بل هي يوم توقف عن العمل مجدول يؤدي إلى إغلاق بورصة لواندا (BODIVA) والمؤسسات المصرفية.
لا تتوفر بيانات تاريخية