يعد متوسط الأجور في الساعة مؤشراً حيوياً لسوق العمل يقيس التغير الشهري في السعر الذي تدفعه الشركات مقابل العمالة. وهو مكون رئيسي لتقرير حالة التوظيف في الولايات المتحدة ويعمل كإشارة مبكرة لتضخم المستهلك. عندما ترتفع الأجور، يصبح لدى المستهلكين دخل متاح أكبر، مما قد يحفز الطلب ويؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات. يراقب الاحتياطي الفيدرالي هذه البيانات عن كثب لتحديد ما إذا كان سوق العمل يعاني من تضخم مفرط.
يتم حسابه عن طريق قسمة إجمالي الرواتب المقدرة لموظفي الإنتاج وغير المشرفين على إجمالي عدد ساعات العمل، بناءً على مسح يشمل حوالي 119,000 شركة ووكالة حكومية.
لا تتوفر بيانات تاريخية