تجاوزت أسعار النفط الروسي المستخدمة في الحسابات الضريبية مستهدف الميزانية الحكومية لأول مرة منذ يناير 2025. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة العالمية نتيجة الصراع القائم في إيران، مما أدى إلى ضغوط صعودية على أسعار الخام. ومن المتوقع أن تساهم هذه الزيادة في تعزيز خزينة الدولة الروسية من خلال عوائد ضريبية أعلى من التوقعات السابقة. وتعتمد روسيا بشكل كبير على عائدات النفط والغاز لتمويل ميزانيتها، مما يجعل هذا التطور إيجابياً لوضعها المالي العام. كما تراقب الأسواق العالمية عن كثب تأثير التوترات في الشرق الأوسط على إمدادات النفط واستقرار الأسعار. وقد انعكس هذا الارتفاع بوضوح على أداء خام Urals وخام Brent، وسط توقعات باستمرار التقلبات السعرية في المدى القريب.