تولى مجتبى خامنئي رسمياً منصب المرشد الأعلى في إيران خلفاً لوالده، بعد مبايعة النخب العسكرية والسياسية له، مما يشير إلى تحول نحو سياسات أكثر تشدداً في طهران. وفي أولى تحركاتها، أعلنت القيادة الجديدة إغلاق الباب أمام مفاوضات وقف إطلاق النار، متهمة الولايات المتحدة بمحاولة تقسيم البلاد والسيطرة على موارد النفط. تزامن هذا التحول السياسي مع تصعيد ميداني خطير، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM مقتل الجندي الأمريكي الثامن نتيجة ضربات إيرانية مستمرة في منطقة الخليج. من جانبه، صرح دونالد ترامب بأن أسعار النفط ستشهد انخفاضاً حاداً بمجرد تحييد التهديد النووي الإيراني، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسواق الطاقة العالمية. وتتوقع الأسواق أن يؤدي هذا الانتقال للسلطة إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما يدعم أسعار النفط الخام والذهب كملاذات آمنة. يبقى التوتر سيد الموقف في المنطقة مع استمرار الضربات المتبادلة وغياب أي أفق للحل الدبلوماسي في المستقبل القريب.