يستمر مؤشر S&P 500 في التحرك ضمن نطاق عرضي محدود بعد إغلاق شهر فبراير على تراجع، مما يعكس حالة من الترقب والحذر في الأسواق العالمية. ويشير المحللون إلى أن السوق يفتقر حالياً إلى إشارة حاسمة للانهيار أو الانعكاس، رغم تزايد الضغوط الهبوطية من الناحية الفنية. وتبرز التوترات الجيوسياسية، وتحديداً احتمال وقوع هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، كأحد المحفزات الرئيسية التي قد تنهي حالة الجمود الحالية وتدفع المؤشر لكسر نطاق تداوله. ومن المتوقع أن يؤدي أي تصعيد عسكري في المنطقة إلى موجة بيع واسعة في أسهم SPY، مع تحول سريع للمستثمرين نحو الملاذات الآمنة. في المقابل، قد تشهد أسعار الذهب XAU/USD والنفط الخام USO ارتفاعات ملحوظة في حال تحقق هذه المخاطر الجيوسياسية. ويبقى المستثمرون في حالة تأهب قصوى لمراقبة أي تطورات ميدانية قد توفر الزخم اللازم لحركة السوق القادمة.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني