شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت أكثر من 100 موقع مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، مما أدى إلى تصعيد حاد في التوترات الجيوسياسية. وشاركت في الهجمات أكثر من 200 طائرة مقاتلة إسرائيلية، حيث استهدفت مواقع نووية ومنشآت استراتيجية في الداخل الإيراني. أدت هذه العمليات المكثفة إلى استنزاف كبير في مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ Tomahawk وأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة مثل Patriot و THAAD. ويتوقع المحللون أن يؤدي هذا النقص الحاد في الذخائر، المضاف إلى الضغوط السابقة من الحرب الأوكرانية، إلى موجة جديدة من العقود الحكومية الضخمة لشركات الدفاع. ومن المرجح أن تستفيد شركات كبرى مثل Lockheed Martin و RTX من الحاجة الملحة لتسريع وتيرة الإنتاج العسكري لتلبية الطلب المتزايد. في الوقت نفسه، تترقب الأسواق استمرار الضغوط الصعودية على أسعار الذهب والنفط نتيجة للمخاطر الأمنية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط.
سجل مجاناً للوصول إلى هذا المحتوى
إنشاء حساب مجاني