أكدت تقارير إعلامية مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في ضربة عسكرية مشتركة، مما ينهي حقبة قيادية بدأت منذ عام 1989. أدى هذا التطور الجيوسياسي المفاجئ إلى حالة من عدم اليقين الشديد، وسط مخاوف من حدوث فراغ كبير في السلطة داخل طهران. واستجابت أسواق الطاقة فوراً بارتفاع أسعار النفط الخام (Brent و WTI) نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات وتصاعد التوترات الإقليمية. وفي سياق متصل، شهد الذهب (XAU/USD) طلباً قوياً كملاذ آمن، بينما واجهت مؤشرات الأسهم مثل SPY ضغوطاً بيعية حادة مع توجه المستثمرين نحو وضعية تجنب المخاطر. يراقب المحللون الماليون الآن عن كثب تداعيات هذا الحدث على استقرار المنطقة ومستقبل أسواق العملات والسلع العالمية.