شنت إدارة ترامب ضربات عسكرية مكثفة ضد أهداف إيرانية تحت مسمى "عملية Epic Furry"، مما أدى إلى تصعيد حاد في التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط. وعلى الصعيد الداخلي، اندلعت احتجاجات منسقة في مدن أمريكية كبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس تحت شعار "ارفعوا أيديكم عن إيران" تنديداً بالعمل العسكري. وتشير تقارير استخباراتية إلى احتمالية وقوف شبكة من المنظمات غير الحكومية المرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني (CCP) وراء تنظيم هذه التحركات الاحتجاجية الواسعة. وقد أثارت هذه التطورات مخاوف فورية بشأن سلامة إمدادات الطاقة الحيوية، خاصة تدفقات النفط المتجهة إلى الأسواق الصينية التي باتت مهددة بشكل مباشر. تتفاعل الأسواق المالية مع هذه المخاطر المتزايدة، حيث شهدت أسعار النفط الخام والذهب (XAU/USD) ارتفاعاً ملحوظاً كملاذات آمنة، بينما تعرضت الأسهم الأمريكية لضغوط بيعية. يمثل هذا المزيج من الاضطرابات المحلية والنزاع العسكري الخارجي تحدياً معقداً لأمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق المالية الدولية.
يجب على المتداولين الاستعداد لبيئة 'عزوف عن المخاطرة' مستدامة، حيث من المرجح أن يختبر خام برنت مستويات 85-90 دولاراً في حال تهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز، بينما يظل الذهب التحوط الأساسي ضد الاحتكاكات الجيوسياسية المتصاعدة. نتوقع ضغوطاً بيعية قصيرة الأجل على مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية، خاصة القطاعات الحساسة لتكاليف الطاقة، في حين قد تشهد أسهم الدفاع زخماً ت