يتوقع المحللون حدوث موجة صعود ارتياحية في أسواق الأسهم العالمية عقب العملية العسكرية التي استهدفت إيران تحت مسمى 'إيبيك فيوري'. وتشير التقارير إلى أن الرد الإيراني الأولي جاء محدوداً، مما ساهم في تقليص مخاوف التصعيد الفوري والشامل في المنطقة. ويرى الخبراء أن استقرار إمدادات الطاقة يمنع تحقق السيناريوهات الكارثية التي كانت تخشاها الأسواق المالية والنفطية. ومع ذلك، تظل تقلبات أسعار النفط مرتبطة بشكل وثيق بأي اضطرابات محتملة في مضيق هرمز أو منشآت جزيرة خارق الحيوية. وقد أدى تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى تعزيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في صناديق المؤشرات مثل SPY. في المقابل، قد تشهد أسعار Brent Oil ضغوطاً هبوطية في حال استمرار الهدوء النسبي في الممرات الملاحية الدولية.