أفادت تقارير إيرانية بمقتل أكثر من 85 تلميذة في غارة جوية استهدفت مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان. ويأتي هذا الهجوم المأساوي في إطار حملة عسكرية أوسع شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف متعددة داخل الأراضي الإيرانية. وأشارت وكالتا تسنيم وفارس إلى أن أعمار الضحايا تتراوح بين 7 و 12 عاماً، مما أثار مخاوف دولية من تصعيد عسكري غير مسبوق. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الحادث إلى زيادة احتمالات الرد الإيراني المباشر، مما دفع أسعار النفط والذهب للارتفاع بشكل ملحوظ. وتراقب الأسواق المالية العالمية عن كثب تداعيات هذا التطور الجيوسياسي الذي يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية ويضغط على أسواق الأسهم.
يفرض هذا التصعيد في محافظة هرمزغان، القريبة من مضيق هرمز، "علاوة مخاطر" فورية على أسعار النفط، حيث من المتوقع أن يختبر خام برنت مستويات قياسية جديدة إذا ما تعرضت ممرات الإمداد للتهديد المباشر. يجب على المتداولين التحول فوراً نحو الأصول التحوطية مثل الذهب (XAU/USD) والسندات السيادية، مع توقع ضغوط بيعية حادة على أسهم التكنولوجيا والأسواق الناشئة. تترقب الأسواق الآن طبيعة الرد الإيراني المرتقب؛ فأي إشارة لإغلاق مضيق هرمز ستؤدي